Lewati ke konten

Kitab: Ayatu 'Itabil Mushthafa fi Dhau'il 'Ishmah wal Ijtihad · Pengarang: عويد المطرفي

Baca halaman 61

  1. الباب الأول عصمة الأنبياء عليهم الصلاة والسلام
  2. الأدلة من أقوال الصحابة والتابعبن على انقسام الذنوب إلى كبائر وصغائر

ابن عفان ﵁ دعا بطهور فقال: " سمعت رسول الله ﷺ يقول: " ما من أمرئ مسلم تحضره صلاة مكتوبة فيحسن وضوءها وخشوعها وركوعها إلا كانت كفارة لما قبلها من الذنوب ما لم يؤت كبيرة وذلك الدهر كله ".

ولا شك أن هذا في الصغائر، وغير حقوق العباد.

* * *

الأدلة من أقوال الصحابة والتابعبن على انقسام الذنوب إلى كبائر وصغائر

وفي الآثار عن الصحابة ﵁ ما يؤيد التفرقة بين الذنوب فجعل منها صغائر وكبائر، فعن أنس ﵁ قال: " لم نر مثل الذي بلغنا عن ربنا ﷿ ثم لم نخرج له عن كل أهل ومال أن تجاوز لنا عما دون الكبائر، فما لنا ولها، يقول الله: (إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبَائِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَنُدْخِلْكُمْ مُدْخَلًا كَرِيمًا). وذكره ابن كثير -في تفسيره- مرفوعاً عند البزار.

وعنه قال: " ما لكم والكبائر وقد وعدتم المغفرة فيما دون الكبائر "

وقد عددت بعض الآثار عن الصحابة رضوان الله عليهم الكبائر، فعن علي ﵁ قال: " الكبائر الإشراك بالله، وقتل النفس، وأكل مال اليتيم، وقذف المحصنة، والفرار من الزحف، والتعرب بعد الهجرة، والسحر،

Rujukan halaman ini: آيات عتاب المصطفى في ضوء العصمة والإجتهاد، ص 61 (SanadKitab #29736, hlm. urut 51)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.