وكذلك الصبغ السمّاوي (١).
وفي بحر الأندلس، بجهة الغرب، يخرج العَنْبَر الجيِّد المقدّم على أجناسه في الطيب والصبر على النار (٢)، هذا بالإضافة إلى وجوده ببحر شَذُونَة -كما ذكرنا ذلك قبل قليل-.
والمقدَّم في الأفاده المفضّل في أنواع الإشنان، لا ينبت في شيءٍ من الأرض إلاّ بالهند والأندلس (٣).
وبنواحي ال (منتلون) يكون البَرْبَاريْس (٤) العجيب (٥). ومن الواضح جداً، أنّ المؤلِّفين الأندلسيين بخاصة، ركَّزوا على المزروعات العطريّة والإنتاج العطريّ لبلادهم، مما يدل على اهتمامهم بالعطور أولاً، وهذا يشير إلى اهتمامهم بكماليّات الترف، ورغبتهم فيه، واتِّجاههم إليه، وهذا الترف كان من عوامل خسارة الأندلس، فمن الصعب على المترف أن يقاتل كما يقاتل الرجال، لأنّه يحبّ الحياة ويخاف الموت.
٣ - المعادن والأحجار الكريمة:
يكون حجر الَّلازَوَرْد (٦) الجيد بناحية لَوْرَقَة من عمل تُدْمِيْر، وقد يوجد في