Lewati ke konten

Kitab: Qadatu Fathil Andalus · Pengarang: محمود شيت خطاب

Baca Juz 1, halaman 206

  1. الكارثة

الكارثة

ولما ضعف أمر العرب المسلمين في الأندلس، بسبب تفرّقهم واختلافهم وتنازعهم، غزاهم الإسبانيون، وأخرجوهم من الأندلس مدينة بعد مدينة. ولا أريد أن استصغر من شأن الغزاة الإسبان وأعمالهم، ولكن إذا حلّلناها نرى أنّها لا تشتمل على شيءٍ من الخوارق، إذ أُعلنت الحروب الصليبية - أي الغزوات الدينية - وكانت من الفظاعة والقسوة مثل الحروب الصليبية التي غزا فيها البابا أنسنت الثالث الألبجينيين (١)؛ فالصلبان التي يزيّن الأمراء والجنود صدورهم بها من الإنكليز والفرنسيين والقشتاليين، كانت هي الإذن في إطلاق العنان للنفوس الأمارة بالسوء في النهب والسلب والأعمال الوحشية (٢).

Rujukan halaman ini: قادة فتح الأندلس، ج 1، ص 206 (SanadKitab #29881, hlm. urut 205)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.