فرديناند (١) وملكتها إيزابيلا (٢) عديمي شهامة وعظمة كشهامة العرب المسلمين وعظمتهم فقط، بل لم يكن لهما شيء من المروءة العامة والحياء. أغار هذا الملك على أموال العرب المسلمين، فنهبها وتركهم يموتون جوعاً، وبذلك قهرهم وألجأهم إلى التسليم. حتى المسيحية الليدي تشارلتون بونج، رقّ قلبها لما أصاب العرب المسلمين، فقالت في ص: (١٩٠) من كتابها تذكر العهود والمواثيق التي أعطاها الإسبانيون للعرب المسلمين والشروط التي اشترطها العرب المسلمون عليهم ما نصّه: "تكون غرناطة حرماً آمناً لكلّ من يلتجئ إليها من المسلمين من جميع الأقطار، ويكون لأبي عبد الملك (الملك) ضيعة في أرض البشرَّات (البوجارا)، وأنّ جميع السكان حتى الذين أسلموا من النصارى يكونون آمنين على أنفسهم وأموالهم وبيوتهم وسلاحهم
Rujukan halaman ini:قادة فتح الأندلس، ج 1، ص 210 (SanadKitab #29881, hlm. urut 209)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.