بعد أن تمَّ لموسى بن نُصَيْر، إخضاع المغرب الأوسط (١) والمغرب الأقصى (٢)، من صحراء دَرْعَة (٣) إلى السُّوْس الأقصى (٤) إلى بلاد المصامدة (٥)، تطلّع موسى نحو طَنْجَة التي كانت تخضع للأمير الرُّومِي يُلْيَان (جيوليان Julian) منذ أيام عُقْبَة بن نافع.
والمقصود بطنجة هنا، هو الولاية التي كانت تتّسع في القديم لمسيرة شهر، وليس المدينة فقط (٦).
وقد خرج موسى بن نُصَيْر من .............................
Rujukan halaman ini:قادة فتح الأندلس، ج 1، ص 221 (SanadKitab #29881, hlm. urut 220)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.