Lewati ke konten

Kitab: Qadatu Fathil Andalus · Pengarang: محمود شيت خطاب

Baca Juz 1, halaman 223

  1. طارق بن زياد فاتح شطر الأندلس
  2. نسبه وأيامه الأولى
  3. في فتح طنجة

تامّة (١). وكانت سبتة مدينة حصينة قريبة من الأندلس (٢)، مما ساعد على ثباتها بوجه المسلمين الفاتحين.

وكان بطنجة من البربر بطون البُتْرِ والبرانس ممن لم يكن دخل في الطّاعة (٣)، فوضع موسى على ساحل طنجة حامية للرباط فيها مؤلفة من ألف وسبعمائة رجل عليهم ابنه مروان، ولكنّ مروان انصرف وخلّف على جيشه طارق بن زياد (٤).

وبذلك تمّ فتح المغرب الأقصى، إلاّ إقليم سبتة، وانتشر الإسلام في أرجائه انتشاراً سريعاً وواسعاً، وكان ذلك سنة تسع وثمانين الهجرية (٧٠٩ م).

وعاد موسى إلى القيروان، بعد أن استعمل على طنجة وأعمالها مولاه طارق بن زياد، وترك معه تسعة عشر ألفاً من البربر بالأسلحة والعُدَّة الكاملة، وكانوا قد أسلموا وحسن إسلامهم، وخلّف موسى عندهم خلقاً يسيراً من العرب، ليعلِّموا البربر القرآن الكريم وفرائض الإسلام (٥).

وفي الطريق إلى القيروان، فتح موسى مدينة مَجَّانة (٦) على مسيرة خمسة أيام من القيروان (٧)، على الحدود الجزائرية - التونسيّة الحالية (٨)، وكانت مجَّانة قلعة تحصّن أهلها من موسى حين عودته إلى القيروان (٩)، فاستعاد

Rujukan halaman ini: قادة فتح الأندلس، ج 1، ص 223 (SanadKitab #29881, hlm. urut 222)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.