Lewati ke konten

Kitab: Qadatu Fathil Andalus · Pengarang: محمود شيت خطاب

Baca Juz 1, halaman 252

  1. طارق بن زياد فاتح شطر الأندلس
  2. الفاتح
  3. ٣ - معركة وادي برباط أو وادي لكة المعركة الحاسمة في فتح الأندلس
  4. أ - الموقف العام:
  5. ثانيا. موقف المسلمين:

كانت كلها من الرّجالة، في حين سنرى للمسلمين قوّة من الخيالة في المعركة الحاسمة (١).

وييدو أن تقدم المسلمين الموفق في الأندلس إلى هذه اللحظة، قد أنعش الآمال في أنفس أعداء لذريق، فانضم منهم إلى المسلمين نفر كبير أعانوهم بالقوة والرأي (٢). وتسامع بذلك نفر من جند لذريق الغاضبين عليه، فبدأت نفوسهم تحدّثهم لانتهاز الفرصة للانقلاب عليه في حالة اشتباكه بالمسلمين، ويقال: إنّ شيشبرت وأبّه أخوي غيطشة، كانا على رأس هذا الفريق الذي عزم على الخيانة، وإنهما انتظرا اللحظة المواتية ليتخليا عن لذريق، ويتركاه يلقى جزاءه على ما فعل بغيطشة (٣).

ويبدو أن لذريق كان يشعر بما يدور حوله، وكان يدرك أن نفراً من جنده يدبر له الخيانة، فأحب قبل أن يلقى المسلمين، أن يتعرّف على ما لديهم من القوّة، فبعث طليعة من فرسانه لتناوشهم، فلم يكد المسلمون يرونها حتى انقضوا عليها انقضاضاً شديداً، فولّت هاربة، وأنبأت لذريق بحال المسلمين وما هم عليه من الحمية والتشوق للقتال، فكاد يسقط في يديه (٤).

ولابد من التوقف قليلاً، لمناقشة التحاق القوط النصارى بالجيش الإسلامي، قبل المعركة الحاسمة، ومعاونتهم للمسلمين وتعاونهم معهم في

Rujukan halaman ini: قادة فتح الأندلس، ج 1، ص 252 (SanadKitab #29881, hlm. urut 251)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.