طارق يجني ثمار جهاده وانتصاره في وادي لَكُّةْ، فبدأ بحصار شذونة ( Sidonia) وفتحها عَنْوَة بعد حصار.
ومضى إلى ميدنة المَدُور (١) ( Almodovar) وهي مدينة مَوْرور ( Moron) (٢) فافتتحها أيضاً.
ثم عطف طارق على مدينة قَرْمُوْنَة (٣) ( Carmona) ففتحها أيضاً.
واتجه طارق نحو مدينة إِشْبِيْلِيِة (٤) ( Sevilla, Seville) فتم له فتحها صلحاً، إذ صالحه أهلها على الجِزْيَة.
وزحف طارق إلى مدينة إِسْتَجّة (٥)، فعسكر حول المدينة، وضرب حولها الحصار. وقد أبدت حامية المدينة، مقاومة مستميتة للدفاع عنها، وكانت المدينة تمثل المركز الأول للمقاومة، إذ كانت فلول القوط قد تجمعت هناك (٦). وبعد معركة قاسية، حقق المسلمون نصراً آخر على الرغم من مقتل وجرح العديد من رجالهم (٧)، وغنموا في هذه المعركة العديد من الخيول
Rujukan halaman ini:قادة فتح الأندلس، ج 1، ص 304 (SanadKitab #29881, hlm. urut 303)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.