وأرسل جيشاً إلى مدينة مالَقَة (٢) ( Malaga) وآخر إلى كورة إَلُبِيرَة (٣) ( Elvira) حيث افتتح مدينتها غَرْناطة (٤) ( Granada) وكذلك إلى كورة تُدْمير (٥) ( Tudmir) وكانت قاعدتها أُورْيُولة (٦) ( Orihuela) التي حلّت مدينة مُرْسِيَة (٧) ( Murcia) محلّها قاعدة لكُوْرَة مُرْسِيَة بدلاً من تُدْمير (٨).
وقد حدثت معارك عديدة في هذه المناطق، فاستطاع المسلمون فتح عدة مدن فيها (٩)، يقول الرازي: "ففرّق طارق جيوشه من إِسْتِجَّة، فبعث مغيثاً الرومي مولى الوليد بن عبد الملك إلى قُرْطُبَة - وكانت من أعظم مدائنهم - في سبعمائة فارس، لأن المسلمين ركبوا جميعاً خيل العجم، ولم يبق فيهم راجل، وفَضَلت عنهم الخيلُ، وبعث جيشاً آخر إلى مَالَقَة، وآخر إلى غَرْناطة
Rujukan halaman ini:قادة فتح الأندلس، ج 1، ص 307 (SanadKitab #29881, hlm. urut 306)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.