الجنوبية والغربية التي خلّفها طارق دون فتح، وذلك لحماية جناح طارق الأيسر من جهة، ولتدعيم قواعد الفتح المتقدمة في الأندلس، ولتثبيت قوات العدو بإشغالها في جبهات عديدة بقوات المسلمين الضاربة، فلما تم له ذلك سار إلى طارق ولقيه في طَلَبِيرَة (١) على مقربة من طُليطلة، ويقال: إن الملاقاة بين طارق وموسى حدث في مكان يدعى المعرض ( Almaraz) بين نهري تاجُهْ ( Tajo) والتيتار ( Tietar) قرب طَلَبيرَة غربي طُليطلة (٢). وحين التقيا قال موسى لطارق: "يا طارق! إنه لن يجازيكَ الوليد بن عبد الملك على بلائك، بأكثر من أن يمنحك الأندلس، فاستبحه هنيئاً مريئاً"، فقال طارق: "أيها الأمير! والله لا أرجع عن قصدي هذا، ما لم أنتهِ إلى البحر المحيط، أخوض فيه بفرسي"، ولم يزل طارق يفتح وموسى معه، إلى أن بلغ إلى جِلّيقيّة، وهي على ساحل البحر المحيط (٣).
Kitab: Qadatu Fathil Andalus · Pengarang: محمود شيت خطاب
Baca Juz 1, halaman 323
Rujukan halaman ini: قادة فتح الأندلس، ج 1، ص 323 (SanadKitab #29881, hlm. urut 322)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.