ومغيث، كان لابد له أن يعود، لا إلى طليطلة أو قرطبة فقط، بل إلى دمشق رأساً، فقد كان مغيث الرومي رسول الخليفة يتعجله، وكان الوليد بن عبد الملك معجلاً عليه لا يريد أن يتمهل، إذ أن رسولاً آخر من الوليد، يكنى: أبا نَصْر، بعثه إلى موسى، عندما استبطأه في القفول، فأتاه وهو في مدينة لُكْ بناحية جلِّيقية (١).
Rujukan halaman ini:قادة فتح الأندلس، ج 1، ص 343 (SanadKitab #29881, hlm. urut 342)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.