Lewati ke konten

Kitab: Qadatu Fathil Andalus · Pengarang: محمود شيت خطاب

Baca Juz 1, halaman 397

  1. طارق بن زياد فاتح شطر الأندلس
  2. القائد
  3. ٣ - في تطبيق مبادئ الحرب:
  4. ز - المرونة:

عبوره إلى الأندلس، ومعنى ذلك أن طارقاً خبير جداً: بجمع المعلومات عن العدو، وبحرمان العدو من جمع المعلومات عن قوات المسلمين، وبحماية قوات المسلمين من مباغتة العدو لها بالمكان أو الزمان أو الأسلوب.

إن تعداد الأمثلة العملية، على تطبيق مبدأ: الأمن، في عمليات طارق الحربية، قد يطول بدون جدوى، إذ أن تطبيقه لهذا المبدأ، لا يحتاج إلى دليل، ويكفي أن نتذكر أنه استطاع مباغتة القوط في كثير من المواقف، دون أن يستطيع القوط مباغتته.

ز - المرونة (١):

كانت قوات طارق، تتحرك إلى أهدافها، بكفاية وسرعة، بل كانت سرعتها في بعض الأحيان تخرج عن حدودها، فتُصبح اندفاعاً لا حركة سريعة، كما جرى في حركة قوات طارق بعد المعركة الحاسمة، حتى تم لها فتح طُليطلة، حيث كان اندفاعها سريعاً، وكان سببه: الحرص على تشتيت تجمعات القوط، لكي لا تُصبح قوات ضاربة مؤثرة من جهة، ومطاردة فلول القوط لإجبارها على الإستسلام من جهة ثانية.

وكانت عملية طارق متفتحة مرنة، فإذا أعدّ خطة من الخطط، فرأى الموقف الراهن يقتضي تبديلها أو تحويرها، لم يتأخر أبداً عن التبديل أو التحوير، لتلائم خطته الموقف الراهن الجديد، ولا يبقى مصرّاً على خطته

Rujukan halaman ini: قادة فتح الأندلس، ج 1، ص 397 (SanadKitab #29881, hlm. urut 396)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.