مَارِدَة (١)، ثار عجم (٢) إشبِيليّة وارتدّوا وقاموا على مَن فيها من المسلمين. وتجالب فلّهم من مدينة لَبْلَة (٣) وبَاجَة، وقتلوا من المسلمين نحو ثمانين رجلاً (٤). وأتى فلّ المسلمين موسى من إشبيليَة وهو بماردة، فلمّا أن فتح ماردة وجّه ابنه عبد العزيز في جيش إلى إشبيلية، ففتحها وقتل أهلها. ونهض عبد العزيز إلى لَبْلَة وباجة ففتحهما أيضاً، واستقامت الأمور وعلا الإسلام (٥)، ثمّ انصرف عبد العزيز إلى إشبيلية (٦).
وقد استعاد عبد العزيز فتح إشبيلية ثانية سنة أربع وتسعين الهجرية (٧) (٧١٣ م)، وكان طارق قد فتحها لأول مرّة صلحاً، إذ صالحه أهلها على الجزية، وذلك سنة اثنتين وتسعين الهجرية (٧١١ م)، ولكنها انتقضت
Rujukan halaman ini:قادة فتح الأندلس، ج 2، ص 29 (SanadKitab #29881, hlm. urut 489)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.