Lewati ke konten

Kitab: Qadatu Fathil Andalus · Pengarang: محمود شيت خطاب

Baca Juz 2, halaman 70

  1. عبد الله بن موسى بن نصير اللخمي فاتح جزيرتي ميورقة ومنورقة
  2. الفاتح
  3. ١ - في إفريقية:

في فتوحه، قبل أن يتولى قيادة مستقلة، وكان من أسباب مرافقته لأبيه: تدريبه عملياً في ميدان الجهاد، واختبار قدراته قائداً ومجاهداً.

ويبدو أنه أصبح في سن يصلح معها تولي القيادة، بعد تدريبه على واجباتها عملياً، وبعد نجاحه في إبراز كفايته قائداً ومجاهداً، فولاّه أبوه القيادة في إفريقية، ليعمل تحت إشرافه قائداً مرءوساً.

وكان أول فتوح موسى بن نصير في إفريقية قلعة زغْوان (١)، وبينها وبين القيروان مسيرة يوم كامل، وبنواحي زغوان قبائل من البربر، بعث إليهم موسى خمسمائة فارس، ففتحها، وغنم منها عشرة آلاف من السبايا، فكان ذلك السبي أول سبي دخل القيروان (٢). ثم وجّه موسى ابنه عبد الله (٣) إلى بعض نواحي إفريقية، فأتى بمائة ألف رأس من السبى. ثم وجه ابنه مروان (٤)، فأتى بمثلها، فكان الخمس يومئذ ستين ألفاً. وكتب موسى إلى عبد العزيز بن مروان الذي كان يومئذ على مصر، والذي كان موسى مرتبطاً به مباشرة من الناحية الإدارية، يُعلمه بالفتح، ويُعلمه أن الخُمس بلغ ثلاثين ألفاً، وكان ذلك وهماً من الكاتب: كتب ثلاثين ألفاً بدلاً من ستين ألفاً، فلما قرأ عبد العزيز بن مروان الكتاب، وأن الخُمُس من السّبى ثلاثون ألفاً، استكثر ذلك، ورأى أنه وَهْمٌ من الكاتب لكثرته، فكتب إلى موسى يقول له: "إنه بلغني كتابك، تذكر أن خُمس ما أفاء الله عليك ثلاثون ألف رأس، فاستكثرت ذلك، وظننته وهماً من

Rujukan halaman ini: قادة فتح الأندلس، ج 2، ص 70 (SanadKitab #29881, hlm. urut 530)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.