Lewati ke konten

Kitab: Qadatu Fathil Andalus · Pengarang: محمود شيت خطاب

Baca Juz 2, halaman 73

  1. عبد الله بن موسى بن نصير اللخمي فاتح جزيرتي ميورقة ومنورقة
  2. الفاتح
  3. ٢ - في البحر:
  4. أ - في صقلية:

وكان موسى قد مهّد لجهاده في البحر، بالاهتمام بعمران مدينة تُونس، وتوسيع دار الصناعة بها، وشق القناة التي توصل بين الميناء رادِس (١) وبين المدينة، على طول اثني عشر ميلاً، حتى أقحمه دار الصناعة، فصارت مشتى للمراكب إذا هبّت النوار والأرياح، ثم أمر بصناعة مائة مركب (٢).

وعقد موسى لواء هذه الغزو لابنه عبد الله، وأمّره على رجالها وولاّه عليهم، ثم أمره أن يتوجه إلى هدفه، وإنما أراد موسى بما أشار من مسيره، أن يركب أهل الجلد والنكاية والشّرف، فسمِّيت هذه الغزوة: غزوة الأشراف. وسار عبد الله بمراكبه، وكانت تلك الغزوة أول غزوة غُزيت في بحر إفريقية (البحر الأبيض المتوسط المقابل لإفريقية)، فأصاب في غزوته تلك صقلية، وافتتح مدينة فيها، فبلغ سهم الرّجل مائة دينار ذهباً، وكان المسلمون ما بين الألف إلى التسعمائة، ثم انصرف قافلاً سالماً، وكان ذلك في سنة خمس وثمانين الهجرية (٣) (٧٠٤ م).

ومن الواضح أن هذه الغزوة كانت غارة من الغارات، ولم تكن فتحاً من الفتوح، ولكنها لم تكن غارة من غارات اقتناص المغانم، كما يتوهم قسم من المؤرخين الأجانب، فقد كانت المغانم ميسّرة في البر الإفريقي - كما رأينا - كما لم يكن المسلمون يومئذ يستهدفون المغانم غاية لهم من الغارات، بل كانت هذه الغارة دفاعية، فلا بد من أن الرّوم قد اتخذوا من صقلية قاعدة أمامية متقدمة لهم، ينطلقون منها للتعرض بالساحل الإفريقي الذي فتحه المسلمون، فكان الموقف العسكري يقضي على حماة تلك المناطق من المسلمين المرابطين على أرضها، أن يدافعوا عنها تجاه التعرّض الرّومي، بصدِّه أولاً،

Rujukan halaman ini: قادة فتح الأندلس، ج 2، ص 73 (SanadKitab #29881, hlm. urut 533)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.