Lewati ke konten

Kitab: Qadatu Fathil Andalus · Pengarang: محمود شيت خطاب

Baca Juz 2, halaman 110

  1. نهاية الأندلس
  2. نشأة مملكة غرناطة وقيام الدولة النصرية

فاسترحمتكم فارحموها إنه ... لا يرحم الرحمن مَن لا يرحم

ما هي إلاّ قطعة من أرضكم ... وأهلها منكم وأنتم منهمُ (١)

وكان لاهتمام المغرب بإنجاد الأندلس صداه، وكان ابن الأحمر في الوقت نفسه قد بدأ يشعر بمقدرته على مواجهة النصارى والخروج على طاعتهم، وحماية مملكته الفتية من عدوانهم. ولما فاتحه النصارى بالعدوان وغزوا أراضيه في سنة (٦٦٠ هـ - ١٢٦١ م) استطاع بمعاونة قوات من المتطوعين والمجاهدين الذين وفدوا من وراء البحر، أن يهزمهم وأن يردهم عن أراضيه، وبذلك ظهرت الأندلس على عدوّها في ميدان الحرب، لأول مرة منذ انهيار دولة الموحدين، ولما عبرت الكتائب المرينية بعد ذلك بقليل (٦٦٢ هـ)، استطاع قائدهم الفارس عامر بن إدريس، أن ينتزع مدينة شريش من يد النصارى ولكن لمدة قصيرة فقط (٢).

وقد كانت هذه بارقة أمل متواضعة، ولكن الحوادث ما لبثت أن تجهمت للأندلس مرة أخرى، ذلك أن ملك قشتالة الفونسو العاشر، خشي هذه المبادرة على خططه وغزواته، وخشي بالأخص أن تتضاعف الإمدادات من وراء البحر، فيشتد ساعد أمير غرناطة، ومن ثم فقد عوّل أن يضاعف أهبته وضغطه على القواعد الأندلسية الباقية. ففي أواخر سنة (٦٦٢ هـ - ١٢٦٣ م) نزل ابن يونس صاحب مدينة إستجة عنها إلى النصارى (٣)، ودخلها دون قائد القشتاليين، فأخرج أهلها المسلمين منها، وقتل وسبي كثيراً منهم. وفي العام التالي (٦٦٣ هـ) ظهرت نيات ملك قشتالة واضحة في العمل على الاستيلاء

Rujukan halaman ini: قادة فتح الأندلس، ج 2، ص 110 (SanadKitab #29881, hlm. urut 570)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.