Lewati ke konten

Kitab: Qadatu Fathil Andalus · Pengarang: محمود شيت خطاب

Baca Juz 2, halaman 142

  1. نهاية الأندلس
  2. مملكة غرناطة عقب وفاة ابن الأحمر
  3. ١ - ولاية محمد الفقيه وأحداث أيامه

إستجة، ومعه حشد عظيم من الغنائم والأسرى، فأغلقت المدينة أبوابها واستعدّت للقتال. ووضع أبو يوسف الغنائم في ناحية تحت إمرة حرس خاص حتى لا تعيق حركاته، وعقد لولده أبي يعقوب على مقدمته، وخطب جنده وحثهم على الجهاد والموت في سبيل الله. ثم تقدّم لملاقاة النصارى، ويعضده بعض قوّات الأندلس برئاسة بني أشقيلولة. ووقع اللقاء بين المسلمين والنصارى على مقربة من إستجة جنوب غرب قرطبة في اليوم الخامس عشر من شهر ربيع الأول سنة (٦٧٤ هـ - ٩ أيلول - سنتمبر - ١٢٧٥ م) فنشبت بين الفريقين معركة سريعة هائلة، هُزم النصارى على أثرها هزيمة شنيعة، وقتل قائدهم الدون نونيو دى لارا وأعدَاد كبيرة من جيشه (١)، وكان نصراً عظيماً أعاد إلى الأذهان ذكريات معركة الزلاقة ومعركة الأرك. وكان أوّل نصر باهر يحرزه المسلمون على النصارى منذ موقعة العقاب، ومنذ انهيار الدولة الإسلامية بالأندلس، وسقوط قواعدها العظيمة. وتبالغ الرواية الإسلامية في تقدير خسائر النصارى، فتقول: إنه قتل منهم في المعركة ثمانية عشر ألفاً، جمعت رءوسهم وأذّن عليها المؤذِّن لصلاة العصر، هذا في حين وفقاً لقولها أيضاً، لم يقتل من المسلمين سوى أربعة وعشرين رجلاً (٢).

وبعث السلطان أبو يوسف برأس دون نونيو إلى ابن الأحمر، فقيل إنه بعثه بدوره إلى ملك قشتالة مضمّخاً بالطيب، مصانعة له وتودّداً إليه.

Rujukan halaman ini: قادة فتح الأندلس، ج 2، ص 142 (SanadKitab #29881, hlm. urut 602)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.