Lewati ke konten

Kitab: Qadatu Fathil Andalus · Pengarang: محمود شيت خطاب

Baca Juz 2, halaman 201

  1. نهاية الأندلس
  2. الأندلس على شفا المنحدر
  3. ١ - علي أبو الحسن وأحداث أيامه

الملك لنفسه إلا بعد نضال عنيف بينه وبين منافسيه، وعلى رأسهم أخواه يوسف أبو الحجاج، والسيد أبو عبد الله محمد المعروف: (بالزغل)، وقد توفي يوسف قبل مدة، وبقي الزّغل ليخوض حياة حافلة بالأحداث والمحن. وكان أبو الحسن أميراً وافر الشجاعة والعزم، يعشق الحرب والجهاد، وكانت له أيام أبيه غزوات موفقة في أرض النصارى. وما كاد يستقر في عرشه، حتى أبدى همّة فائقة في تحصين المملكة، وتنظيم شئوونها، وبث فيها روحاً من القوة والطمأنينة، واستطاع أن يسترد عدة من الحصون والقواعد التي استولى عليها النصارى. وتولى وزارته وزير أبيه من قبل، القائد أبو القاسم بن رضوان بنيغش (١)، وكان هذا الوزير مثل سلفه الحاجب رضوان النصري، سليل أسرة نصرانية، أُسِرَ جده في بعض المعارك، وربي في كنف الدار السلطانية، وتبوأت أسرته بين الأسر الغرناطية مكانة رفيعة، واشتركت في كثير من حوادث غرناطة السياسية، وتولت الوزارة.

وفي أوائل حكمه، خرج عليه أخوه أبو عبد الله "الزّغل" (٢)، وكان يومئذٍ والياً لمالقة، وكان يضارعه في الشجاعة والجرأة وحب الجهاد، ولجأ الزغل إلى عون ملك قشتالة هنري الرابع يستنصره على أخيه، ولقيه في محلته في ظاهر أرشذونة سنة (٨٧٤ هـ - ١٤٦٩ م)، فوعده بالعون والتأييد. وبادر السلطان أبو الحسن من جانبه بالإغارة على أراضي قشتالة (١٤٧٠ م)، ثم عاد في العام التالي فغزاها مرة أخرى، وانتزع من النصارى بعض المواقع التي استولوا عليها. وشُغِل أبو الحسن في الأعوام الثلاثة التالية بمحاربة أخيه أبي عبد الله الزغل، الثائر عليه، وكان النضال سجالاً بينهما، وشغل أبو الحسن بذلك عن غزوة أرض النصارى، وشغل القشتاليون أنفسهم بما نشب بينهم من

Rujukan halaman ini: قادة فتح الأندلس، ج 2، ص 201 (SanadKitab #29881, hlm. urut 661)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.