Lewati ke konten

Kitab: Nawahidul Abkar wa Syawaridul Afkar · Pengarang: الجلال السيوطي

Baca Juz 3, halaman 102

  1. سورة آل عمران
  2. (ولا يحزنك الذين يسارعون)

أخرجه البخاري من حديث أبي هريرة، والترمذي والنسائي من حديث ابن مسعود نحوه.

قوله: (وله ما فيها مما يتوارث).

قال الزجاج: إنَّ الله يغني أهلهما فيغنيان بما فيهما ليس لأحد فيهما ملك، فخوطبوا بما يعلمون لأنهم يجعلون ما يرجع للإنسان ميراثاً (إذا كان) ملكاً له. اهـ

قوله: (قاله اليهود لما سمعوا (من ذا الذي يقرض الله قرضاً)).

أخرجه ابن جرير عن الحسن البصري.

قوله: (روي أنه ﵊ كتب مع أبى بكر إلى يهود بنى فينقاع ... ) الحديث.

أخرجه ابن إسحاق وابن جرير وابن أبي حاتم عن ابن عباس نحوه).

قوله: (والمعنى أنه لم يخف عليه وأنه أعد لهم العقاب عليه)

قال الطَّيبي: يشير إلى أن قوله (سَمِعَ اللهُ) كناية تلويحية عن الوعيد لأن السماع لازم العلم بالمسموع وهو لازم للوعيد في هذا المقام، فقوله: وأنه أعد لهم عطف تفسيري على قوله: أنه لم يخف. اهـ

الشيخ سعد الدين: يعني أن الله سميع عليم بالمسموعات، فمعنى تخصيص هذا القول بالذكر أنه أعد له عقاباً يناسبه على طريق الكناية. اهـ

قوله: (أي: وننتقم منهم بأن نقول لهم ذوقوا)

قال الطَّيبي: أي (ونقول) عطف على (سنكتب)، والباء في (بأن نقول) كالباء في (كتبت بالقلم) أي: ننتقم منهم بواسطة هذا القول، ولن يوجد هذا القول إلاّ

Rujukan halaman ini: نواهد الأبكار وشوارد الأفكار = حاشية السيوطي على تفسير البيضاوي، ج 3، ص 102 (SanadKitab #29882, hlm. urut 1026)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.