Lewati ke konten

Kitab: Nawahidul Abkar wa Syawaridul Afkar · Pengarang: الجلال السيوطي

Baca Juz 3, halaman 349

  1. سورة الأنعام
  2. وقوله (للذين يتقون)

وقال الحلبي: قد يجاب عن هذا بأن التكثير في متعلقات العلم لا في العلم. اهـ

ولذا قال السفاقسي: قد تصبح الكثرة باعتبار المعلومات. اهـ

وقال الطَّيبي: يعني أن لفظة (قد) للتقليل ثم يراد به في بعض المواضع ضده وهو الكثرة كقوله تعالى (رُبَمَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ كَانُوا مُسْلِمِينَ)، والنكتة ههنا تصبير رسول الله ﷺ من أذى قومه وتكذييهم، يعني من حقك وأنت سيد أولي العزم أن لا تكثر الشكوى من أذى قومك وأن لا يعلم الله من إظهارك الشكوى إلا قليلاً، أو يكون تهكماً بالمكذبين وتوبيخاً لهم لقوله تعالى (فَإِنَّهُمْ لا يُكَذِّبُونَكَ وَلَكِنَّ الظَّالِمِينَ بِآيَاتِ اللهِ يَجْحَدُونَ). اهـ

قوله: (كما في قوله: وَلَكِنَّهُ قَدْ يُهْلِكُ المَالَ نَائِلُهْ)

هو لزهير ابن أبي سلمى من قصيدة يمدح بها حصين بن حذيفة بن بدر الفزاري وأولها:

صحى القلب عن سلمى واقصر باطله ... وعرى أفراس الصبا ورواحله

قال ابن قتيبة في طبقات الشعراء: مما يستجاد له قوله:

وذي نعمة تممتها وشكرتها ... وخصم يكاد يغلب الحق باطله

دفعت بمعروف من القول صائب ... إذا ما أضل القائلين تفاضله

وذي خطل في القول يحسب أنه ... مصيب فما يُلْمِمْ به فهو قائله

عبأت له حلمي وأكرمت غيره ... وأعرضت عنه وهو باد مقاتله

وأبيض فياض يداه غمامة ... على معتفيه ما تغب نوافله

غدوة عليه غدوة فوجدته ... قعوداً لديه بالصريم عواذله

يفدِّينه طوراً وطوراً يلمنه ... وأعيا فما يدرين أين مخاتله

فأعرضن منه عن كريم مرزإٍ ... جموع على الأمر الذي هو فاعله

أخي ثقة لا تهلك الخمر رأسه ... ولكنه قد يهلك المال نائله

تراه إذا ما جئته متهللاً ... كأنك تعطيه الذي أنت سائله

Rujukan halaman ini: نواهد الأبكار وشوارد الأفكار = حاشية السيوطي على تفسير البيضاوي، ج 3، ص 349 (SanadKitab #29882, hlm. urut 1273)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.