Lewati ke konten

Kitab: Nawahidul Abkar wa Syawaridul Afkar · Pengarang: الجلال السيوطي

Baca Juz 3, halaman 421

  1. سورة الأعراف
  2. قوله: (فإن المقل للشيء يستقله).

بالضم، قال تعالى (وَأَقْرَبَ رُحْمًا)، وفي نسخة بمعنى الترحم، وهي عبارة أبي البقاء.

قال الزجاج: إن الرحمة والغفران والعفو في المعنى واحد. اهـ

وقال الأخفش: إن الرحمة في معنى المطر. اهـ

ذقوله: (أو على تشبيهه بفعيل الذي بمعنى مفعول).

يعني فإنه يستوي في المذكر والمؤنث كجريح، وأسير، وقتيل، وقيل: هو نفسه فعيل بمعنى مفعول.

قوله: (أو للفرق بين القريب من النسب والقريب من غيره).

قال الزجاج: هذا غلط كل ما قرب من مكان أو نسب يجوز فيه التذكير والتأنيث. اهـ

قوله: (فإن المقل للشيء يستقله).

قال صاحب الكشاف: حقيقة أقله: جعله قليلاً في زعمه، كقولك: أكذبه، إذا جعله كاذباً في زعمه. اهـ

وقال نور الدين الحكيم: أقله: وجده قليلاً واعتقده قليلاً، من الجعل الاعتقادي كأكذبه.

قوله: (وإفراد الضمير باعتبار اللفظ).

لأنَّ (سحاباً) لفظه مفرد.

قوله: ((لِبَلَدٍ مَيِّتٍ) لأجله).

قال أبو حيان: جعل اللام لام العلة، ولا يظهر، وفرق بين قولك: سقت لك مالاً، وسقت لأجلك مالاً، فإن الأول معناه: أوصلته لك وأبلغتكه، والثاني لا يلزم منه وصوله إليه، بل قد يكون الذي وصل له المال غير الذي علل به السوق، ألا ترى إلى صحة قول القائل: لأجل زيد سقت لك مالا. اهـ

Rujukan halaman ini: نواهد الأبكار وشوارد الأفكار = حاشية السيوطي على تفسير البيضاوي، ج 3، ص 421 (SanadKitab #29882, hlm. urut 1345)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.