Lewati ke konten

Kitab: Nawahidul Abkar wa Syawaridul Afkar · Pengarang: الجلال السيوطي

Baca Juz 3, halaman 436

  1. سورة الأعراف
  2. قوله: (أو للإغراق في الوصف بالصدق. . .)

الرويد مثل الدبيب، والضيطر: الرجل الضخم الذي لا غناء عنده، والحمر:

العجم، لأن الشقرة غلبت عليهم، والأصل: ويشقى الضياطرة بالرماح.

قوله: (أو لأن ما لزمك فقد لزمته).

قال صاحب التقريب: حقيق في هذا الوجه بمعنى اللازم.

وقال الطَّيبي: بل هو إيماء إلى أن الأسلوب من الكناية الإيمائية كقوله:

فما جازه جود ولا حل دونه ... ولكن يصير الجود حيث يصير

يعني: بلغت اللازمة بين الجود والممدوح بحيث وجب وحق على الجود أن لا يفارق ساحته فيسير حيث سار، وهو المراد بقول الكشاف: فلما كان قول الحق حقيقاً عليه كان هو حقيقاً على قول الحق. اهـ

قوله: (أو للإغراق في الوصف بالصدق ... ) إلى آخره.

قال الطَّيبي: يعني كيف ينسحب إلي الكذب ولو كان الصدق مما يعقل لكان الواجب عليه أن يجعلني قائله، أي: يجتهد لتحصيل ما يوجب أن أكون أنا قائله، فيكون من الاستعارة المكنية. اهـ

وقال أبو حيان: لا يتضح هذا الوجه إلا إن عنى أن يكون (عَلَى أَنْ لا أَقُولَ) صفة له، كما تقول: أنا عليَّ قول الحق، أي: طريقي وعادتي قول الحق. اهـ

وقال السفاقسي: هو على المبالغة في اتصاف موسى بالصدق بحيث يجب على الحق أن لا يقوم به إلا هو. اهـ

قوله: (أو ضمن (حقيق) معنى حريص).

قال ابن المنير: هذا يلائم بين القراءتين. اهـ

Rujukan halaman ini: نواهد الأبكار وشوارد الأفكار = حاشية السيوطي على تفسير البيضاوي، ج 3، ص 436 (SanadKitab #29882, hlm. urut 1360)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.