Lewati ke konten

Kitab: Nawahidul Abkar wa Syawaridul Afkar · Pengarang: الجلال السيوطي

Baca Juz 3, halaman 457

  1. سورة الأنفال
  2. قوله: (وإنما سميت الغيمة نفلا لأنها عطية من الله وفضل).

سورة الأنفال

قوله: (وإنما سميت الغيمة نفلاً لأنها عطية من الله وفضل).

عبارة الإمام: لأن المسلمين فضلوا بها على سائر الأمم الذين لم تحل الغنائم لهم. اهـ

قوله: (وسبب نزوله اختلاف المسلمين في غنائم بدر ... ) إلى آخره.

أخرجه أحمد وابن حبان والحاكم من حديث عبادة بن الصامت.

قوله: (وقيل: شرط رسول الله ﷺ لمن كان له بلاء ... ) الحديث.

أخرجه أبو داود والنسائي وابن حبان والحاكم وصححه عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما.

قوله: (كنا ردءاً).

أي: عوناً.

قوله: (سعد بن أبي وقاص رضي الله تعالى عنه قال: لما كان يوم بدر قتل أخي عمير فقتلت به سعيد بن العاص ... ) الحديث.

أخرجه أحمد وابن أبي شيبة.

وقال أبو عبيد: كذا فيه سعيد بن العاص، والمحفوظ عندنا العاص بن سعيد.

قوله: (فى القبض).

هو بالتحريك: ما قبض من الغنائم.

قوله: (كما أخرجك ربك خبر مبتدأ -إلى قوله- أو صفة مصدر ... ) إلى آخره.

قال ابن الشجري في أماليه: الوجه هو الأول، والثاني ضعيف لتباعد ما بينهما. اهـ وقال الشيخ سعد الدين: لا خفاء في أن الأوجه هو الرفع، لأن الناصب

Rujukan halaman ini: نواهد الأبكار وشوارد الأفكار = حاشية السيوطي على تفسير البيضاوي، ج 3، ص 457 (SanadKitab #29882, hlm. urut 1381)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.