Lewati ke konten

Kitab: Nawahidul Abkar wa Syawaridul Afkar · Pengarang: الجلال السيوطي

Baca Juz 3, halaman 498

  1. سورة التوبة
  2. قوله: (وقيل الضمير للرسول ﷺ)

والماضي لا يترتب على المستقبل، فالذي يظهر الوجه الأول. اهـ

وقال السفاقسي: نصره له ثابت مستمر في المستقبل، فيصح حينئذ ترتبه على المستقبل، وقد أشار إليه بقوله: فلن نخذله في غيره، وقد ذكر الشيخ أبو حيان جواز ذلك إذا كان بهذا المعنى في البقرة. اهـ

قوله: (روي أن المشركين طلعوا فوق الغار ... ) الحديث.

أخرجه البخاري ومسلم من حديث أبي بكر إلى قوله: الله ثالثهما.

قوله: (فأعماهم الله تعالى عن الغار فجعلوا يترددون حوله فلم يروه).

أخرجه ابن سعد والبزار والطبراني وأبو نعيم والبيهقي في الدلائل من حديث أنس وزيد ابن أرقم والمغيرة بن شعبة.

قوله: (وقيل لما دخلا الغار بعث الله تعالى حمامتين) الحديث.

أخرجه المذكورون من هذا الوجه.

قوله: (أو على صاحبه وهو الأظهر).

قال الشيخ سعد الدين: ولا ينافي كون ضمير (وَأَيَّدَهُ) للرسول ألبتة، لأنه عطف على (فَقَدْ نَصَرَهُ) لا على قوله (فَأَنْزَلَ اللهُ). اهـ

قوله: (والرفع أبلغ).

قال الطَّيبي: لأنه يدل على الدوام والثبوت، وأن الجعل لم يتطرق على كلمة الله، وأنها في نفسها غالبة، وفيه إشارة إلى قدم كلمة الله تعالى. اهـ

وقال أبو البقاء: النصب ضعيف لأنه فيه دلالة على أن كلمة الله كانت سُفلى فصارت عُليا، وليس كذلك، ولأن التوكيد بالضمير المرفوع للمنصوب بعيد إذ القياس يأباه. اهـ

Rujukan halaman ini: نواهد الأبكار وشوارد الأفكار = حاشية السيوطي على تفسير البيضاوي، ج 3، ص 498 (SanadKitab #29882, hlm. urut 1422)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.