Lewati ke konten

Kitab: Nawahidul Abkar wa Syawaridul Afkar · Pengarang: الجلال السيوطي

Baca Juz 1, halaman 195

  1. (سورة فاتحة الكتاب)
  2. قوله: (وقرأ الباقون ملك

قال سيبويه: وزعم (١) يونس (٢) والخليل أن الصفات المضافة التي صارت صفة للنكرة قد يجوز فيهن كلهن أن يكن معرفة (٣). انتهى.

قوله: (إجراء له مجرى المفعول به)

قال الطيبي: روي بضم الميم من المزيد، والرواية الصحيحة بالفتح، بمعنى الإجراء، كقوله (وَاللَّهُ أَنْبَتَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ نَبَاتًا) [سورة نوح ١٧] أو بمعنى المكان (٤).

وقال الشريف: يروى بالضم والفتح إما مصدرا، وإما مكانا (٥).

وما ذكره المصنف من أنه على إجرائه مجرى المفعول هو المشهور في الآية،

وقد قيل: إنه مضاف إلى المفعول به حقيقة، والمعنى أنه تعالى يملك يوم الدين،

أن (٦) يأتي به، ويؤيده قراءة مالك - منونا - يوم بالنصب، وعلى هذا مشى ابن

السراج (٧)، فقال: هي إضافة حقيقية، والمراد مالك نفس اليوم، لا يقدر على

الإتيان به إلا الله تعالى، كقوله تعالى: (لَا يُجَلِّيهَا لِوَقْتِهَا إِلَّا هُوَ) [سورة الأعراف ١٨٧].

قال: وحمله على الحقيقة أولى من حمله على المجاز.

قوله: (على الاتساع).

قال الطيبي: أي جعل المفعول فيه بمنزلة المفعول به (٨).

Rujukan halaman ini: نواهد الأبكار وشوارد الأفكار = حاشية السيوطي على تفسير البيضاوي، ج 1، ص 195 (SanadKitab #29882, hlm. urut 194)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.