Lewati ke konten

Kitab: Nawahidul Abkar wa Syawaridul Afkar · Pengarang: الجلال السيوطي

Baca Juz 1, halaman 204

  1. (سورة فاتحة الكتاب)
  2. قوله: (وقرأ الباقون ملك

الرمق بقية الحياة، ولا تستعمل " فضلا " هذه (١) إلا في النفي، وهو مستفاد في البيت من " قلما ".

قال بعضهم: حدث لـ " قلّ " حين كفت ب " ما " إفادة الاختصاص.

قال ابن هشام: وهذا خطأ: فإن قلّ تستعمل للنفي قبل الكفّ، يقال: قلّ أحد يعرف هذا إلا زيد، يعني لا يعرف هذا إلا زيد، ولهذا استعمل أحد، وصح إبدال المستثنى، وهو بدل إما من أحد، أو من ضميره، و " على " في البيت للمعية، مثلها في قوله تعالى (وَإِنَّ رَبَّكَ لَذُو مَغْفِرَةٍ لِلنَّاسِ عَلَى ظُلْمِهِمْ) [سورة الرعد ٧] (الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي وَهَبَ لِي عَلَى الْكِبَرِ إِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ) [سورة إبراهيم ٤٠].

وانتصاب " فضلا " على وجهين محكيين عن الفارسي:

أحدهما: أن يكون مصدرا لفعل محذوف، وذلك الفعل نعت للنكرة.

الثاني: أن يكون حالا من معمول الفعل المذكور.

هذا خلاصة ما نقل عنه، ويحتاج إلى بسط يوضحه.

اعلم أنه يقال: فضل عنه، وعليه، بمعنى زاد، فإن قدرته مصدرا بتقدير لا يملك درهما يفضل فضلا عن دينار، فذلك الفعل المحذوف صفة لدرهما. كذا حكي عن الفارسي.

ولا يتعيّن كون الفعل صفة، بل يجوز أن يكون حالا، كما جاز في " فضلا " أن يكون حالا، على ما سيأتي تقريره.

نعم، وجه الصفة (٢) أقوى؛ لأن نعت النكرة كيف كانت أقيس من مجيء الحال منها.

وإن قدرته حالا فصاحبها يحتمل وجهين:

أحدهما: أن يكون ضمير المصدر محذوفاً، أي لا يملكه، أي لا يملك الملك، على حد قوله:

هذا سراقة للقرآن يدرسه (٣). . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . ..

أي يدرس الدرس؛ إذ ليس الضمير للقرآن، لأن اللام متعلقة ب " يدرس "

Rujukan halaman ini: نواهد الأبكار وشوارد الأفكار = حاشية السيوطي على تفسير البيضاوي، ج 1، ص 204 (SanadKitab #29882, hlm. urut 203)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.