Lewati ke konten

Kitab: Nawahidul Abkar wa Syawaridul Afkar · Pengarang: الجلال السيوطي

Baca Juz 1, halaman 230

  1. (سورة فاتحة الكتاب)
  2. قال: ورد صاحب الفلك الدائر " بقوله تعالى (كلا هدينا ونوحا هدينا من قبل).

قال: ورد صاحب الفلك الدائر " بقوله (١) تعالى (كُلًّا هَدَيْنَا وَنُوحًا هَدَيْنَا مِنْ قَبْلُ) (٢).

وجوابه: أنا لا ندعي اللزوم، بل الغلبة، وقد يخرج الشيء عن الحقيقة، وعن الغالب (٣). انتهى.

قوله: (ولذلك قال ابن عباس: معناه نعبدك، ولا نعبد غيرك)

أخرجه ابن جرير، وابن أبي حاتم (٤) من طريق الضحاك عنه.

قوله: (ولا يستتب له)

في الصحاح: استتب له الأمر: تهيأ واستقام.

الشيخ سعد الدين: يستتب، أي يتم، من التبات، وهو الهلاك (٥).

قال في " الأساس ": والتبات يتبع التمام (٦).

قوله: (وأصله أن يعدى باللام) إلى آخره

قال الزمخشري في غير " الكشاف ": " يقال: هداه لكذا، أو إلى كذا، إذا لم يكن في ذلك، فيصل إليه بالاهتداء، وهداه كذا بغير حرف محتمل للحالين، بين أن يكون فيه، وبين أن لا يكون، حتى لا يجوز أن يقال في قوله (والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا) [سورة العنكبوت ٦٩] لسبلنا، أو إلى سبلنا " انتهى (٧).

Rujukan halaman ini: نواهد الأبكار وشوارد الأفكار = حاشية السيوطي على تفسير البيضاوي، ج 1، ص 230 (SanadKitab #29882, hlm. urut 229)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.