والقاضي عياض (١)، واستعمله في خطبة " الشفا (٢) " وابن المنير، واستعمله في " الانتصاف (٣) " وفي خطبه المنبرية.
ونص الشيخ داود الباقلي (٤) في تأليف له على أن المالكية والشافعية اتفقوا على جوازه.
فإن قلت: سمعنا الإنكار ممن يزعم أنه متمذهب بمذهب أبي حنيفة ﵀. قلت: هو غير عالم بمذهبه، فلو رأى " شرح مجمع البحرين " لابن الساعاتي (٥) - خصوصا في باب الاستسقاء - لظلت عنقه لجوازه خاضعة، ولاعترف بجهله حيث أنكر ما قامت عليه الأدلة الساطعة.
ولأجل ذلك ألّفت في المسألة كتابا حافلاً (٦) فيه جمل من النصوص والنقول،
Rujukan halaman ini:نواهد الأبكار وشوارد الأفكار = حاشية السيوطي على تفسير البيضاوي، ج 1، ص 24 (SanadKitab #29882, hlm. urut 25)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.