Lewati ke konten

Kitab: Nawahidul Abkar wa Syawaridul Afkar · Pengarang: الجلال السيوطي

Baca Juz 1, halaman 42

  1. (سورة فاتحة الكتاب)

قوله (وسورة الكنز، والوافية، والكافية لذلك)

أي لاشتمالها على معاني القرآن.

وقيل: إنما سميت الوافية لأنها لا تقبل التنصيف في الصلاة، بخلاف غيرها. قاله الثعلبي (١).

وقيل: لأنها جمعت بين ما لله وبين ما للعبد. قاله المرسي (٢).

وقيل: إنما سميت كافية لأنها تكفي في الصلاة عن غيرها، ولا يكفي غيرها عنها.

وقال الشيخ أكمل الدين: سميت سورة الكنز لما رويناه عن عليّ ﵁ (٣).

قلت: يشير إلى ما أخرجه إسحاق بن راهويه في مسنده عن عليّ رضي الله

عنه أنه سئل عن فاتحة الكتاب فقال: حدثنا نبي الله ﷺ أنها

أنزلت من كنز تحت العرش (٤).

Rujukan halaman ini: نواهد الأبكار وشوارد الأفكار = حاشية السيوطي على تفسير البيضاوي، ج 1، ص 42 (SanadKitab #29882, hlm. urut 43)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.