Lewati ke konten

Kitab: 'Ulumul Qur'an al-Karim (Nuruddin 'Itr) · Pengarang: نور الدين عتر

Baca halaman 162

  1. الفصل الثامن عشر جمع القرآن الكريم حفظا في الصدور والسطور
  2. جمع القرآن في الصدور
  3. حفظ الصحابة للقرآن الكريم

ليلة في شهر رمضان حتى ينسلخ، يعرض عليه رسول الله ﷺ القرآن، فإذا لقيه جبريل كان أجود بالخير من الريح المرسلة» أخرجه البخاري (١).

وقال أبو هريرة: «كان يعرض على النبي ﷺ القرآن كل عام مرة، فعرض عليه مرتين في العام الذي قبض، وكان يعتكف كل عام عشرا، فاعتكف عشرين في العام الذي قبض» أخرجه البخاري (١).

حفظ الصحابة للقرآن الكريم:

توفرت للصحابة العوامل التي تجعلهم يحرصون على حفظ القرآن إلى أقصى حد، وتجعل حفظ القرآن يتوفر فيهم إلى أبعد مدى، ومن تلك العوامل:

١ - قوة ذاكرتهم الفذة التي عرفوا بها واشتهروا، حتى كان الواحد منهم يحفظ القصيدة الطويلة من الشعر بالسمعة الواحدة.

٢ - نزول القرآن منجما كما عرفنا من قبل.

٣ - لزوم قراءة شيء من القرآن في الصلاة، وما هنالك من الفضل والثواب في تطويل المنفرد صلاته لنفسه.

٤ - وجوب العمل بالقرآن، فقد كان هو ينبوع عقيدتهم وعبادتهم، ووعظهم وتذكيرهم، وقد ترجموه إلى سلوك وخلق وحضارة.

٥ - حض النبي ﷺ على قراءة القرآن، والترغيب بما أعد للقارئ من الثواب والأجر العظيم، والقوم أميون لا سبيل لهم إلا الحفظ عن ظهر قلب، وقد حددت السنة أقصى مدة للمسلم يختم بها القرآن شهرا، أو أربعين يوما.

عن عبد الله بن مسعود ﵁ قال: سمعت رسول الله صلى الله

Rujukan halaman ini: علوم القرآن الكريم - نور الدين عتر، ص 162 (SanadKitab #29910, hlm. urut 158)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.