Lewati ke konten

Kitab: 'Ulumul Qur'an al-Karim (Nuruddin 'Itr) · Pengarang: نور الدين عتر

Baca halaman 257

  1. الفصل الرابع والعشرون علم غريب القرآن وأثره في التفسير وكشف الإعجاز
  2. ومن خير ما يستعان به في تفسير الغريب أشعار العرب وكلامهم

الوقف والابتداء، والطبراني في المعجم الكبير، وساقها السيوطي بتمامها في كتاب الإتقان (١).

ومن أمثلة استشهاده بالشعر:

تفسيره قول الله تعالى: عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمالِ عِزِينَ [المعارج: ٣٧] قال: العزون: الحلق الرّقاق، واستشهد ببيت عبيد بن الأبرص:

فجاءوا يهرعون إليه حتى ... يكونوا حول منبره عزينا

وفسّر قوله تعالى: شِرْعَةً وَمِنْهاجاً [المائدة: ٤٨]: «الشّرعة: الدين، والمنهاج: الطريق». واستشهد بقول أبي سفيان بن الحارث بن عبد المطلب:

لقد نطق المأمون بالصدق والهدى ... وبيّن للإسلام دينا ومنهاجا (٢)

ونبه أئمة العلم على أمر ذي خطر، هو أنه: ينبغي العناية بتدبّر الألفاظ كي لا يقع الخطأ، كما وقع لجماعة من الكبار.

روى الخطّابي عن أبي العالية أنه سئل عن معنى قوله: الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلاتِهِمْ ساهُونَ [الماعون: ٥]، فقال: هو الذي ينصرف عن صلاته ولا يدري عن شفع أو وتر. قال الحسن: مه يا أبا العالية. ليس هكذا، بل الذين سهوا عن ميقاتها حتى تفوتهم، ألا ترى قوله: «عن صلاتهم»!.

فلما لم يتدبّر أبو العالية حرف «في» و «عن» تنبّه له الحسن، إذ لو كان المراد ما فهم أبو العالية لقال: «في صلاتهم»، فلما قال: «عن صلاتهم» دل على أن المراد به الذّهاب عن الوقت (٣).

وكذلك قال ابن قتيبة (٤) في قوله تعالى: وَمَنْ يَعْشُ عَنْ ذِكْرِ الرَّحْمنِ [الزخرف: ٣٦]: إنه من عشوت أعشو عشوا، إذا نظرت. وهو قول

Rujukan halaman ini: علوم القرآن الكريم - نور الدين عتر، ص 257 (SanadKitab #29910, hlm. urut 253)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.