Lewati ke konten

Kitab: 'Ulumul Qur'an al-Karim (Nuruddin 'Itr) · Pengarang: نور الدين عتر

Baca halaman 74

  1. الفصل الثامن التفسير أصوله ومصادره
  2. أقسام التفسير من حيث منهجه العلمي
  3. القسم الأول: التفسير بالمأثور
  4. أسباب الضعف في التفسير المأثور

وأما القسم الرابع: فهو ما يتعلق بحقائق المغيّبات كالروح والملائكة، فهذه يفوّض علمها على حقيقتها إلى الله تعالى.

أقسام التفسير من حيث منهجه العلمي

ينقسم التفسير من حيث منهجه العلمي إلى قسمين رئيسيين هما:

التفسير المأثور، والتفسير بالرأي، نبحثهما فيما يلي:

القسم الأول: التفسير بالمأثور

ويشمل ما جاء في القرآن نفسه من البيان والتفصيل وما نقل عن الرسول وأصحابه. أما ما ينقل عن التابعين فبعض العلماء يعتبره من المأثور وبعضهم يعتبره من التفسير بالرأي، ولكن كتب التفسير بالمأثور قد ضمت ما نقل عن التابعين في التفسير، ولذلك نعتبره مدرجا في التفسير المأثور.

التفسير المأثور أول أنواع علوم القرآن تدوينا، وكان رجال الحديث والرواية هم أصحاب الشأن الأول في هذا. ويقولون: إن أول من جمع فيه هو الإمام مالك بن أنس، ثم انفصل التفسير عن الحديث فألّفت في القرن الثاني تفاسير جمعت أقوال الصحابة والتابعين، كتفسير سفيان بن عيينة، ووكيع بن الجراح، وشعبة بن الحجاج وغير ذلك وقد جمعها ابن جرير في تفسيره الكبير.

أسباب الضعف في التفسير المأثور:

تسرب الخلل إلى التفسير المأثور لا سيما ما كان عن الصحابة والتابعين إلى حد كاد يفقد الثقة به لولا جهود العلماء ﵃، حتى قال الشافعي: «لم يثبت عن ابن عباس في التفسير إلا شبيه بمائة حديث».

ونستطيع أن نجمل أسباب الضعف في أمور ثلاثة:

أولها: دخول الإسرائيليات.

ثانيا: حذف الأسانيد.

Rujukan halaman ini: علوم القرآن الكريم - نور الدين عتر، ص 74 (SanadKitab #29910, hlm. urut 70)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.