Lewati ke konten

Kitab: Syuruthuth Thalaq (az-Zuman) · Pengarang: أحمد الزومان

Baca halaman 480

  1. الباب التاسع أن يكون الطلاق على كل المرأة
  2. الفصل السابع الحكم الوضعي لإضافة الطلاق إلى الحمل

الفصل السابع

الحكم الوضعي لإضافة الطلاق إلى الحمل

إذا أضاف الزوج الطلاق إلى الحمل فقال مثلًا ما في بطنك طالق، لا يقع الطلاق عند الأحناف (¬١) والمالكية (¬٢) والشافعية (¬٣) والحنابلة (¬٤) وهو إجماع.

الدليل الأول: قوله تعالى: ﴿وَهُوَ الَّذِي أَنْشَأَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ فَمُسْتَقَرٌّ وَمُسْتَوْدَعٌ﴾ [الأنعام: ٩٨].

وجه الاستدلال: الحمل مودع في رحم الأم وليس منها (¬٥) فإذا أضاف الطلاق إليه لم يقع.

الدليل الثاني: قوله تعالى: ﴿وَإِنْ طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَمَسُّوهُنَّ﴾ [البقرة: ٢٣٧].

الدليل الثالث: قوله تعالى: ﴿يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ﴾ [الطلاق: ١].

وجه الاستدلال: في هاتين الآيتين وغيرهما من النصوص الشرعية الطلاق للنساء والحمل غير المرأة فإذا طلق الحمل لم يقع عليها طلاق.

الدليل الرابع: الإجماع، قال ابن قدامة: إن أضافه إلى … الحمل لم تطلق لا نعلم فيه خلافًا (¬٦).

وقال ابن مفلح: (وإن أضافه إلى الريق والدمع والعرق والحمل لم تطلق) بغير

Rujukan halaman ini: شروط الطلاق - الزومان، ص 480 (SanadKitab #30001, hlm. urut 471)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.