Lewati ke konten

Kitab: Syuruthuth Thalaq (az-Zuman) · Pengarang: أحمد الزومان

Baca halaman 777

  1. الباب الثاني عشر اشتراط النية لصحة الطلاق
  2. الفصل الرابع طلاق المخطئ
  3. الحكم الوضعي لطلاق المخطئ
  4. القول الأول يقع طلاق المخطئ في القضاء والفتوى

وهو مذهب الأحناف (¬١)، وقول عند المالكية (¬٢).

الدليل الأول: قوله تعالى: ﴿الطَّلَاقُ مَرَّتَانِ﴾ [البقرة: ٢٢٩].

الدليل الثاني: قوله تعالى: ﴿يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ﴾ [الطلاق: ١].

وجه الاستدلال: يدخل في عموم نصوص الطلاق طلاق المخطئ.

الرد من وجوه:

الأول: النصوص العامة خصصتها أدلة عدم اعتبار أقوال المخطئ.

الثاني: المخطئ غير مطلق على الحقيقة فلا يدخل في عموم النصوص.

الثالث: الآية الأولى واردة لبيان الطلاق الرجعي والثانية لبيان الطلاق السني.

الدليل الثالث: عن أبي هريرة ﵁ أنَّ رسول الله ﷺ قال: «ثَلاثٌ جِدُّهُنَّ جِدٌّ، وَهَزْلُهُنَّ جِدٌّ: اَلنِّكَاحُ، وَالطَّلاقُ، وَالرَّجْعَةُ» (¬٣).

وجه الاستدلال: من تلفظ بالطلاق وقع طلاقه ولو لم ينو الطلاق.

الرد من وجهين:

الأول: هذا الحديث لا عموم له عند من يوقع طلاق المخطئ فالصغير لا يقع طلاقه.

الجواب: دل الدليل على عدم اعتبار أقوال الصغير.

الرد: كذلك المخطئ دلت الأدلة الآتية على عدم اعتبار أقواله.

الثاني: يفرق بين من تكلم بالطلاق مريدًا اللفظ وبين من تلفظ به من غير إرادة لفظه.

Rujukan halaman ini: شروط الطلاق - الزومان، ص 777 (SanadKitab #30001, hlm. urut 766)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.