﴿أمشاج- ٢ - ز﴾ قد قيل لأنه منكر، ولو وصل صار: ﴿نبتليه﴾ صفة له، وإنما هو حال الضمير المنصوب في ﴿جعلناه﴾، تقديره: فجعلناه سميعًا بصيرًا مبتلين له، فيوقف على: ﴿أمشاج- ٢ - ﴾ لتبين هذا المعنى. والوصل جائز؛ لأن الضمير في: ﴿نبتليه﴾ واحد، والأمشاج جمع، فلا يلتبس.