Lewati ke konten

Kitab: Nahwul Fuqaha' · Pengarang: أحمد فتحي البشير

Baca halaman 135

  1. الفصل الثالث بيان تأثير العربية في القرآن والسنة والفروع الفقهية
  2. مقالة في أن المعتمد من علم العربية في الشريعة ما كان منه من صلب العلم
  3. القسم الثاني

يُجبَر، كما أن التصغير لا يُصغَّر.

فقال القاضي: ما حسِبتُ أن النساء يلِدنَ مِثلك (¬١).

فأنت ترى ما في الجمع بين التصغير والسهو في الصلاة من الضَّعف؛ إذ لا يجمعهما في المعنى أصلٌ حقيقيٌّ؛ فيُعتبَر أحدُهما بالآخَر (¬٢).

فلو جمعهما أصلٌ واحد؛ لم يكن من هذا الباب، كمسألة الكسائي مع أبي يوسف القاضي بحضرة الرشيد.

رُوي أن أبا يوسف دخل على الرشيد والكسائيُّ يُداعبه ويُمازحه، فقال له أبو يوسف: هذا الكوفي قد استفرغك، وغلب عليك.

فقال: يا أبا يوسف! إنه ليأتيني بأشياء يشتمل عليها قلبي.

فأقبل الكسائي على أبي يوسف فقال: يا أبا يوسف! هل لك في مسألة؟

فقال: نحو أم فِقه؟

قال: بل فِقه.

فضحك الرشيد حتى فحص برِجله، ثم قال: تُلقي على أبي يوسف فقهًا؟!

قال نَعَم. قال: يا أبا يوسف! ما تقول في رَجُل قال لامرأته: أنت طالقٌ أن دخلت الدار. وفتح "أنْ"؟

قال: إذا دخلت طُلِّقت.

Rujukan halaman ini: نحو الفقهاء = مجرد مقالات أبي إسحاق الشاطبي في العربية، ص 135 (SanadKitab #30012, hlm. urut 115)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.