Lewati ke konten

Kitab: Nahwul Fuqaha' · Pengarang: أحمد فتحي البشير

Baca halaman 215

  1. الفصل الخامس من الأحكام الشرعية المتعلقة بالعربية
  2. مقالة في أنه لا يشترط في الدعاء عدم اللحن

الخامس: أن عامَّة الناس لا عِلم لهم باللسان العربي، فربما لحن، فيكون اللحن سبب عدم الإجابة، وحُكي عن الأصمعي في ذلك حكاية شعرية (¬١) لا فقهية، وهذا الاحتجاج إلى اللعب أقربُ منه إلى الجِدِّ، وأقربُ ما فيه أن أحدًا من العلماء لا يشترِط في الدعاء أن لا يُلحَّن كما يشترِط الإخلاصَ، وصِدقَ التوجُّه، وعَزْمَ المسألة، وغير ذلك من الشروط.

وتعلُّم اللسان العربي لإصلاح الألفاظ في الدعاء - وإن كان الإمامُ أعرفَ به - هو كسائر ما يحتاج إليه الإنسان من أمر دينه؛ فإن كان الدعاء مستحبًّا، فالقراءة واجبةٌ، والفقه في الصلاة كذلك" (¬٢).

* * *

قلتُ: تعقَّب ابن الأزرق الشاطبي في كلامه هذا، وناقشه فيه، فقال: "أما الدعاء فحِفظه بالعربية مما يُفسِد اللحن معناه، ظاهرٌ … ؛ ولذلك قال الأستاذ أبو سعيد بن لُب: "الدعاء عِلم لساني، وتعلُّق قلبي؛ هما مبناه، وعليهما يدور معناه"، ثم ذكر عن الخَطَّابي أن الرِّيَاشي قال: مرَّ الأصمعيُّ برجل يقول في دعائه: "يا ذو الجلال والإكرام"، فقال له: ما اسمُك؟ قال: ليثُ. فأنشأ يقول: [الوافر]

يُنادِي ربَّه باللحنِ لَيثٌ … لِذاكَ إِذا دَعَاهُ لا يُجِيبُ

Rujukan halaman ini: نحو الفقهاء = مجرد مقالات أبي إسحاق الشاطبي في العربية، ص 215 (SanadKitab #30012, hlm. urut 192)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.