Lewati ke konten

Kitab: Nahwul Fuqaha' · Pengarang: أحمد فتحي البشير

Baca halaman 217

  1. الفصل الخامس من الأحكام الشرعية المتعلقة بالعربية
  2. مقالة في أنه لا يشترط في الدعاء عدم اللحن

الأستاذ أبي إسحاق: "أن أحدًا من العلماء لم يشترِط ذلك" قد ظهر خلافُه، وعلى ذلك اعتمد الأستاذ أبو سعيد، لكنه اقتصر على جَلْب الحكاية، فظنَّ به أن لا مستنَدَ له غيرها.

والظنُّ بالأستاذ أبي إسحاق أنه - والله أعلم - لم يتذكَّر عنه هذا الكلام؛ قول الخطابي في المسألة، على أنه قال بعد ذكر ما تقدَّم عنه:

"وتعلُّم اللسان العربي لإصلاح الألفاظ في الدعاء هو كسائر ما يحتاج إليه الإنسان من أمر دينه".

وهذا اعتراف منه بأن الدعاء يُحتاج فيه إلى السلامة من اللحن، فمن أين لزم عنده لغوُ ما قرَّره الأستاذ في ذلك؟!

وبالجملة فهذا الموضع مما يُشكِل من كلامه على ظهور ما اعتمد عليه الأستاذ [ابن لُب] في ذلك، والله أعلم، وبه التوفيق سبحانه.

وقد جرى الشيخ أبو عبد الله بن مرزوق ﵀ على هذا الذي ظهر من الخَطَّابي، فقال في كتابه "النُّصح الخالص" (¬١) وقد تعقَّب بعض الأذكار لاشتمالها على أمور؛ منها اللحن، فقال: "واللحن في الأذكار لا ينبغي؛ لأن كثيرًا من الألفاظ بسببه توجد بصورة الكفر - والعياذ بالله -، وأمثلته لا تخفى". انتهى. والذِّكر والدعاء من باب واحد" (¬٢).

Rujukan halaman ini: نحو الفقهاء = مجرد مقالات أبي إسحاق الشاطبي في العربية، ص 217 (SanadKitab #30012, hlm. urut 194)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.