Lewati ke konten

Kitab: Nahwul Fuqaha' · Pengarang: أحمد فتحي البشير

Baca halaman 227

  1. الفصل السادس ما جاء مما قد يوهم خلاف ما تقدم من منزلة العربية من الشريعة
  2. مقالة في دفع ما قد يظن من أن علم النحو علم مبتدع لم يكن في الزمن الأول

وإذا ثبت جزئيٌّ في المصالح المرسلة، ثبت مُطلَق المصالح المرسلة.

فعلى هذا لا ينبغي أن يُسمَّى عِلم النحو، أو غيرُه من علوم اللسان، أو عِلم الأصول، أو ما أشبه ذلك من العلوم الخادمة للشريعة بدعةً أصلا.

ومَن سمَّاه بدعةً؛ فإما على المجاز كما سمَّى عمر بن الخطاب ﵁ قيامَ الناس في المسجد في ليالي رمضان بدعةً (¬١)، وإما جهلًا بمواقع السُّنة والبدعة، فلا يكون قولُ مَن قال ذلك معتدًّا به، ولا معتمَدًا عليه" (¬٢).

* * *

قلتُ: قال ابن الأزرق على كلام الشاطبي السابق: "وللأستاذ أبي إسحاق الشاطبي ﵀ في تخليص هذا الأصل من شوائب ما يُكدِّر صفوَه اليدُ الطُّولى والسعي الذي لا يؤدِّي شكرَه إلا مَن عرف قَدْرَ ما يسَّر الله من ذلك على يديه، فجزاه الله عن الإسلام خيرًا" (¬٣).

* * *

Rujukan halaman ini: نحو الفقهاء = مجرد مقالات أبي إسحاق الشاطبي في العربية، ص 227 (SanadKitab #30012, hlm. urut 202)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.