Lewati ke konten

Kitab: Nahwul Fuqaha' · Pengarang: أحمد فتحي البشير

Baca halaman 260

  1. الفصل السادس ما جاء مما قد يوهم خلاف ما تقدم من منزلة العربية من الشريعة
  2. مقالة في بعض الآداب التي يتخلق بها المشتغل بالعربية مع علمائها وأئمتها
  3. الأدب الرابع: الإقرار بفضل المتقدم والاعتراف له بسبقه

رُوي أن إسحاق بن إبراهيم (¬١) لما صنع كتابه في "النَّعْم واللُّحون" عرَضه على إبراهيم بن المهدي (¬٢)، فقال: لقد أحسنتَ يا أبا محمد، وكثيرًا ما تُحسِن. فقال إسحاق: بل أحسنَ الخليلُ؛ لأنه جعل السبيلَ إلى الإحسان - يعني بعِلم العَرُوض -. فقال إبراهيم: ما أحسنَ هذا الكلام! فممَّن أخذتَه؟ قال: من ابن مُقبِل (¬٣)؛ إذ سمع حَمَامةً من المُطوَّقات فاهتاج لمَن يحب فقال (¬٤): [الطويل]

فلو قَبْلَ مَبْكَاهَا بكَيتُ صَبَابَةً … بِلَيْلَى شَفَيْتُ النَّفْسَ قَبْلَ التندُّمِ

ولكن بَكَت قَبْلِي فَهَاجَ (¬٥) ليَ البُكَا … بُكَاهَا فَقُلتُ الفَضْلُ للمُتقدِّمِ

وهو فضلٌ عند الكافَّة مَرعيٌّ، وينضاف هاهنا إلى فضلٍ شرعيٍّ نبَّه عليه قوله ﷺ: "مَن سَنَّ سُنَّةً حَسَنَةً كان له أجرُها وأجرُ مَن عَمِلَ بها إلى يَوْمِ القِيَامَةِ" (¬٦) " (¬٧).

Rujukan halaman ini: نحو الفقهاء = مجرد مقالات أبي إسحاق الشاطبي في العربية، ص 260 (SanadKitab #30012, hlm. urut 234)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.