Lewati ke konten

Kitab: Nahwul Fuqaha' · Pengarang: أحمد فتحي البشير

Baca halaman 111

  1. الفصل الثاني من ضوابط فهم كلام الشارع وفق العربية
  2. مقالة في أن استفادة الأحكام الشرعية إنما يكون من جهة المعاني الأصلية الوضعية لا المعاني التبعية

مقالةٌ في أن استفادة الأحكام الشرعية إنما يكون من جهة المعاني الأصلية الوضعية لا المعاني التبعية

"إذا ثبت أن للكلام - من حيث دلالته على المعنى - اعتبارَين؛ من جهة دلالته على المعنى الأصلي، ومن جهة دلالته على المعنى التبعي الذي هو خادم للأصلي - كان من الواجب أن يُنظر في الوجه الذي تستفاد منه الأحكام، وهل يختصُّ بجهة المعنى الأصلي، أو يعُمُّ الجهتين معًا؟

أما جهة المعنى الأصلي، فلا إشكال في صحة اعتبارها في الدلالة على الأحكام بإطلاق، ولا يسَع فيه خلافٌ على حال، ومثال ذلك صيغ الأوامر والنواهي، والعمومات والخصوصات، وما أشبه ذلك مجرَّدًا من القرائن الصارِفة لها عن مقتضى الوضع الأول.

وأما جهة المعنى التبعي، فهل يصح اعتبارها في الدلالة على الأحكام - من حيث يُفهَم منها معانٍ زائدة على المعنى الأصلي - أم لا؟ هذا محلُ تردُّد، ولكلِّ واحد من الطرفَين وجهٌ من النظر.

فللمصحِّح أن يستدلَّ بأوجه:

أحدها: أن هذا النوع؛ إما أن يكون معتبَرًا في دلالته على ما دلَّ عليه أو لا، ولا يمكن عدم اعتباره؛ لأنه إنما أُتي به لذلك المعنى، فلا بُدَّ من اعتباره فيه، وهو زائد على المعنى الأصلي، وإلا لم يصحَّ، فإذا كان هذا المعنى يقتضي

Rujukan halaman ini: نحو الفقهاء = مجرد مقالات أبي إسحاق الشاطبي في العربية، ص 111 (SanadKitab #30012, hlm. urut 92)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.