Lewati ke konten

Kitab: Mahasinut Tauhid wa Irtibathuha bi Arkanil Iman · Pengarang: محمد بن خليفة التميمي

Baca halaman 136

  1. الفصل الأول: مكانة التوحيد وفضله.
  2. المبحث الأول: مسميات التوحيد.
  3. المطلب الثاني: مسميات التوحيد في النصوص الشرعية.

ومن طريق ابن أبي نجيح عنه قال: ﴿صبغة الله﴾ "أي فطرة الله" (¬١).

• قال ابن قتيبة الدينوري (ت: ٢٧٦ هـ) ﵀: "أي الزموا صبغة الله لا صبغة النصارى أولادهم، وأراد بها ملة إبراهيم ﵇" (¬٢).

• قال محمد بن جرير الطبري (ت: ٣١٠ هـ) ﵀: "بمعنى: آمنا هذا الإيمان، فيكون الإيمان حينئذ هو صبغة الله" (¬٣).

• قال أبو عبيد الهروي (ت: ٤٠١ هـ) ﵀: "قوله تعالى: ﴿صبغة الله﴾ أي فطرته أي قل يا محمد أنتبع صبغة الله، وقال أبو عمرو: الصبغة الدين" (¬٤).

• قال علي بن محمد الماوردي (ت: ٤٥٠ هـ) ﵀: "فيه تأويلان:

أحدهما: معناه دين الله، وهذا قول قتادة بن دعامة السدوسي (ت: ١١٨ هـ) ﵀. وسبب ذلك أن النصارى كانوا يصبغون أولادهم في ماء لهم، ويقولون هذا تطهير لهم كالختان، فرد الله تعالى ذلك عليهم بأن قال: ﴿صبغة الله﴾ أي صبغة الله أحسن صبغة، وهي الإسلام.

والثاني: أن صبغة الله، هي خلقة الله، وهذا قول مجاهد بن جبر (ت: ١٠٤ هـ) ﵀.

Rujukan halaman ini: محاسن التوحيد وارتباطها بأركان الإيمان، ص 136 (SanadKitab #30015, hlm. urut 130)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.