Lewati ke konten

Kitab: Mahasinut Tauhid wa Irtibathuha bi Arkanil Iman · Pengarang: محمد بن خليفة التميمي

Baca halaman 144

  1. الفصل الأول: مكانة التوحيد وفضله.
  2. المبحث الأول: مسميات التوحيد.
  3. المطلب الثاني: مسميات التوحيد في النصوص الشرعية.

• قال ابن أبي زمنين (ت: ٣٩٩ هـ) ﵀: " ﴿الذين ينقضون عهد الله من بعد ميثاقه﴾ وهو الميثاق الذي أخذ عليهم في صلب آدم، وتفسيره في سورة الأعراف ﴿ويقطعون ما أمر الله به أن يوصل﴾ قال ابن عباس (ت: ٦٨ هـ): يعني ما أمر الله به من الإيمان بالنبيين كلهم ﴿ويفسدون في الأرض﴾ أي يعملون فيها بالشرك والمعاصي ﴿أولئك هم الخاسرون﴾ خسروا أنفسهم أن يغنموها فيصيروا في الجنة، فصاروا في النار" (¬١).

• قال ابن أبي زمنين (ت: ٣٩٩ هـ) ﵀: "قوله تعالى: ﴿أَمِ اتَّخَذَ عِنْدَ الرَّحْمَنِ عَهْدا﴾ [مريم: الآية: ٧٨]، أي: لم يفعل، والعهد: التوحيد؛ في تفسير بعضهم" (¬٢).

• قال الحسين بن مسعود البغوي (ت: ٥١٦ هـ) ﵀-في تفسيرها: "يعني: لا إله إلا الله" (¬٣).

• قال فخر الدين الرازي (ت: ٦٠٦ هـ) ﵀: "قال ابن عباس-﵄-في قوله تعالى: ﴿لا يَمْلِكُونَ الشَّفَاعَةَ إِلاَّ مَنْ اتَّخَذَ عِنْدَ الرَّحْمَنِ عَهْدًا ﴿٨٧﴾﴾ [مريم: الآية: ٨٧]: العهد: هو قول لا إله إلا الله.

وأقول: الذي يدل على صحة هذا القول وجوه:

الأول: أن قوله: ﴿إلا من اتخذ عند الرحمن عهدًا﴾ نكرة في طرف الثبوت، وذلك لا يفيد إلا عهدًا واحدًا، فهذه الآية تدل على أن تلك الشفاعة تحصل بسبب عهد واحد، ثم أجمعنا على أن ما سوى الإيمان فإن الواحد منه، بل مجموعة لا يفيد تلك الشفاعة البتة، فوجب

Rujukan halaman ini: محاسن التوحيد وارتباطها بأركان الإيمان، ص 144 (SanadKitab #30015, hlm. urut 138)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.