خَيْرٌ مِنْها وَهُمْ مِنْ فَزَعٍ يَوْمَئِذٍ آمِنُونَ﴾ قال: من جاء بلا إله إلا الله، ﴿وَمَنْ جَاءَ بالسّيّئَةِ فَكُبّتْ وُجُوهُهُمْ في النّارِ﴾، قال: بالشرك" (¬١).
• قال زين العابدين علي بن الحسين (ت: ٩٥ هـ) ﵀: "هي لا إله إلا الله" (¬٢).
• عن سعيد بن جبير (ت: ٩٥ هـ) ﵀، ﴿من جاء بالحسنة﴾ [النمل: الآية: ٨٩]، قال: "لا إله إلا الله" (¬٣).
• عن إبراهيم بن يزيد النخعي (ت: ٩٦ هـ) ﵀: ﴿مَنْ جَآءَ بِالْحَسَنَةِ﴾ قال: لا إلهَ إلاّ الله" (¬٤).
• عن الشعبي (ت: ١٠٣ هـ) ﵀؛ قال: كان حذيفة (ت: ٣٦ هـ) ﵁، جالسا في مسجد الكوفة في حلقة، فقال: ما تقولون في هذه الآية: ﴿من جاء بالحسنة فله خير منها وهم من فزع يومئذ آمنون (٨٩) ومن جاء بالسيئة فكبت وجوههم … ﴾ [النمل: الآيات: ٨٩ - ٩٠]؟ فقالوا: نعم يا حذيفة، من جاء بالحسنة ضعفت له عشر أمثالها. فأخذ كفا من حصى فضرب بها الأرض، وقال: تبا لكم - وكان حديدا (أي فيه حدة) - وقال: من جاء ب "لا إله إلا الله" وجبت له الجنة، ومن جاء بالشرك وجبت له النار" (¬٥).
• عن مجاهد بن جبر (ت: ١٠٤ هـ) ﵀، ﴿من جاء بالحسنة﴾ [النمل: الآية: ٨٩]، قال: "كلمة الإخلاص لا إله إلا الله" (¬٦).