جَاء بالحسنة﴾ أي: بالإيمان والتوحيد، وكلمة الإخلاص، وشهادة أن لا إله إلا الله" (¬١).
• قال تعالى: ﴿من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها ومن جاء بالسيئة فلا يجزى إلا مثلها وهم لا يظلمون﴾ [الأنعام: الآية: ١٦٠].
• قال تعالى: ﴿وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ﴾ [فصلت: الآية: ٣٤].
• قال منصور بن محمد بن عبد الجبار ابن أحمد المروزى السمعاني التميمي الحنفي ثم الشافعي (ت ٤٨٩ هـ) ﵀: "وأما الحسنة والسيئة ففيهما أقوال: أحدها: أنهما التوحيد والشرك" (¬٢).
الاسم الثالث والأربعون: ومن أسماء التوحيد "الحسنى".
• قال تعالى: ﴿وصدق بالحسنى﴾ [الليل: الآية: ٦].
• عن ابن عباس (ت: ٦٨ هـ) ﵄ ﴿وَصَدّقَ بالْحُسْنَى﴾: يقول: صدّق بلا إله إلاّ الله" (¬٣).
• عن الضحاك بن مزاحم (ت: ١٠٢ هـ) ﵀: ﴿وَصَدّقَ بالْحُسْنَى﴾: بلا إله إلاّ الله" (¬٤).
• عن أبي حصين (ت: ١٢٧ هـ) ﵀، عن أبي عبد الرحمن-﵀ (ت: ١٢٨ هـ) ﴿وَصَدّقَ بالْحُسْنَى﴾ قال: بلا إله إلاّ الله" (¬٥).