Lewati ke konten

Kitab: Mahasinut Tauhid wa Irtibathuha bi Arkanil Iman · Pengarang: محمد بن خليفة التميمي

Baca halaman 159

  1. الفصل الأول: مكانة التوحيد وفضله.
  2. المبحث الأول: مسميات التوحيد.
  3. المطلب الثاني: مسميات التوحيد في النصوص الشرعية.

الله وحده كفرتم﴾، أي: إذا قيل: لا إله إلا الله أنكرتم، وقلتم: ﴿أجعل الآلهة إلهاً واحداً﴾ [ص: الآية: ٥]، ﴿وإن يشرك به﴾ غيره ﴿تؤمنوا﴾ تصدقوا ذلك الشرك" (¬١).

• قال القرطبي (ت: ٦٧١ هـ) ﵀: " ﴿إذا دعي الله﴾ أي وحد الله ﴿وحده كفرتم﴾ وأنكرتم أن تكون الألوهية له خاصة، وإن أشرك به مشرك صدقتموه وآمنتم بقوله" (¬٢).

• قال البيضاوي (ت: ٦٨٥ هـ) ﵀: " ﴿ذلكم﴾ الذي أنتم فيه. ﴿بأنه﴾ بسبب أنه ﴿إذا دعي الله وحده﴾ متحدا أو توحد وحده فحذف الفعل وأقيم مقامه في الحالية. ﴿كفرتم﴾ بالتوحيد. ﴿وإن يشرك به تؤمنوا﴾ بالإشراك.

﴿فالحكم لله﴾ المستحق للعبادة حيث حكم عليكم بالعذاب السرمد الدائم. ﴿العلي﴾ عن أن يشرك به ويسوى بغيره. ﴿الكبير﴾ حيث حكم على من أشرك وسوى به بعض مخلوقاته في استحقاق العبادة بالعذاب السرمد" (¬٣).

• قال عبد الله بن أحمد بن محمود النسفي (ت: ٧١٠ هـ) ﵀: " قوله ﴿ذَلِكُم بِأَنَّهُ إِذَا دُعِىَ الله وَحْدَهُ كَفَرْتُمْ وَإِنْ يُشْرَكْ بِهِ تُؤْمِنُوا﴾ أي ذلكم الذي أنتم فيه وأن لا سبيل لكم إلى خروج قط بسبب كفركم بتوحيد الله وإيمانكم بالإشراك به" (¬٤).

• قال علي بن محمد بن إبراهيم الشيحي المعروف بالخازن

Rujukan halaman ini: محاسن التوحيد وارتباطها بأركان الإيمان، ص 159 (SanadKitab #30015, hlm. urut 153)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.