الاسم التاسع والأربعون: ومن أسماء التوحيد "كلمة النجاة".
• قال تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدِ افْتَرَى إِثْمًا عَظِيمًا﴾ [النساء: الآية: ٤٨].
• عن علي بن أبي طالب (ت: ٤٠ هـ) ﵁: "إن هذه الآية أرجى آية في القرآن قوله: ﴿ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء﴾ " (¬١).
• عن علي بن أبي طالب (ت: ٤٠ هـ) ﵁ قال ما في القرآن آية أحب إلي من هذه الآية ﴿إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء﴾ [النساء: الآية: ٤٨] " (¬٢).
• عن ابن عمر (ت: ٧٣ هـ) ﵄: "كنا معشر أصحاب رسول الله ﷺ لا نشك في قاتل المؤمن، وأكل مال اليتيم، وشاهد الزور، وقاطع الرحم، يعني في الشهادة له بالنار حتى نزلت: ﴿اِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُّشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَّشَاءُ﴾ فأمسكنا عن الشهادة" (¬٣).
• عن مجاهد (ت: ١٠٤ هـ) ﵀، "أن الاستثناء لأهل التوحيد" (¬٤).
• قال مقاتل بن سليمان (ت: ١٥٠ هـ) ﵀: " ﴿إن الله لا يغفر أن