Lewati ke konten

Kitab: Mahasinut Tauhid wa Irtibathuha bi Arkanil Iman · Pengarang: محمد بن خليفة التميمي

Baca halaman 176

  1. الفصل الأول: مكانة التوحيد وفضله.
  2. المبحث الأول: مسميات التوحيد.
  3. المطلب الثاني: مسميات التوحيد في النصوص الشرعية.

• قال مقاتل بن سليمان (ت: ١٥٠ هـ) ﵀: " ﴿لعلي﴾ يعنى لكي ﴿أعمل صالحا فيما تركت﴾ من العمل الصالح، يعنى الإيمان" (¬١).

• قال الواحدي (ت: ٤٦٨ هـ) ﵀: " ﴿لعلي أعمل صالحا﴾ "أي أشهد بالتوحيد" (¬٢).

• قال الحسين بن مسعود البغوي (ت: ٥١٦ هـ) ﵀: "قوله تعالى: ﴿لعلي أعمل صالحاً فيما تركت﴾ أي: لعلي أن أقول لا إله إلا الله. وقيل: أعمل بطاعة الله" (¬٣).

• قال البيضاوي (ت: ٦٨٥ هـ) ﵀: " ﴿لعلي أعمل صالحا فيما تركت﴾ في الإيمان الذي تركته أي لعلي آتي الإيمان وأعمل فيه" (¬٤).

• قال ابن جزي (ت: ٧٤١ هـ) ﵀: " ﴿فيما تركت﴾ قيل: يعني فيما تركت من المال، وقيل: فيما تركت من الإيمان فهو كقوله: ﴿أو كسبت في إيمانها خيرا﴾، والمعنى أن الكافر رغب أن يرجع إلى الدنيا ليؤمن ويعمل صالحا في الإيمان الذي تركه أول مرة" (¬٥).

• قال أبو حيان الأندلسي (ت: ٧٤٥ هـ) ﵀: " ﴿فِيمَا تَرَكْتُ﴾ في الإيمان الذي تركته والمعنى لعلي آتى بما تركته من الإيمان وأعمل فيه

Rujukan halaman ini: محاسن التوحيد وارتباطها بأركان الإيمان، ص 176 (SanadKitab #30015, hlm. urut 170)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.