Lewati ke konten

Kitab: Mahasinut Tauhid wa Irtibathuha bi Arkanil Iman · Pengarang: محمد بن خليفة التميمي

Baca halaman 178

  1. الفصل الأول: مكانة التوحيد وفضله.
  2. المبحث الأول: مسميات التوحيد.
  3. المطلب الثاني: مسميات التوحيد في النصوص الشرعية.

مراشد الأمور. وقيل: إلى معرفة الله تعالى" (¬١).

• قال البيضاوي (ت: ٦٨٥ هـ) ﵀: " ﴿يهدي إلى الرشد﴾ إلى الحق والصواب ﴿فآمنا به﴾ بالقرآن ﴿ولن نشرك بربنا أحدا﴾ على ما نطقت به الدلائل القاطعة على التوحيد" (¬٢).

• قال عبد الله بن أحمد بن محمود النسفي (ت: ٧١٠ هـ) ﵀: " ﴿يَهْدِى إِلَى الرشد﴾ يدعوا إلى الصواب أو إلى التوحيد والإيمان ﴿فَآمَنا بِهِ﴾ بالقرآن. ولما كان الإيمان به إيماناً بالله وبوحدانيته وبراءة من الشرك قالوا ﴿وَلَنْ نُّشرِكَ بِرَبّنَا أَحَداً﴾ من خلقه" (¬٣).

• قال علي بن محمد بن إبراهيم الشيحي المعروف بالخازن (ت: ٧٤١ هـ) ﵀: " ﴿يهدي إلى الرشد﴾ أي يدعو إلى الصواب يعني التوحيد والإيمان" (¬٤).

• قال أبو حيان الأندلسي (ت: ٧٤٥ هـ) ﵀: " ﴿يهدي إلى الرشد﴾: أي يدعو إلى الصواب. وقيل: إلى التوحيد والإيمان.

﴿يهدي إلى﴾: أي بالقرآن. ولما كان الإيمان به متضمناً الإيمان بالله وبوحدانيته وبراءة من الشرك قالوا: ﴿ولن نشرك بربنا أحداً﴾ " (¬٥).

• قال علي بن يحيى السمرقندي (ت: ٨٨٠ هـ تقريبًا) ﵀: " ﴿يَهْدِى إِلَى الرشد﴾ يعني: يدعو إلى الهدى، وهو الإسلام. ويقال: إلى الصواب، والتوحيد، والأمر والنهي. ويقال: يدل على الحق. ﴿فآمنا

Rujukan halaman ini: محاسن التوحيد وارتباطها بأركان الإيمان، ص 178 (SanadKitab #30015, hlm. urut 172)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.