وكان النبي-ﷺ -يوصي أصحابه إذا أصبحوا أن يقولوا: «أصبحنا على فطرة الإسلام، وكلمة الإخلاص، ودين نبينا محمد، وملة أبينا إبراهيم حنيفا مسلما وما كان من المشركين» (¬١).
وذلك هو حقيقة شهادة أن لا إله إلا الله، وعليها قام دين الإسلام الذي هو دين جميع الأنبياء والمرسلين، وليس لله دين سواه ولا يقبل من أحد دينا غيره" (¬٢).
• قال أبو حيان الأندلسي (ت: ٧٤٥ هـ) ﵀: " وقال تعالى وتقدس: ﴿لا إله إلا أنا فاعبدني﴾ [طه الآية: ١٤]. فذكر العبادة عقيب التوحيد، لأن التوحيد هو الأصل، والعبادة فرعه" (¬٣).
• قال ابن القيم (ت: ٧٥١ هـ) ﵀: "والإيمان به أصل الإيمان بما عداه " (¬٤).
• قال برهان الدين البقاعي (ت: ٨٨٥ هـ) ﵀: "التوحيد هو الأمر الذي لا يقوم بناء إلا عليه" (¬٥).